قرر جميع أعضاء الاتحاد الأميركي للجمباز الاستقالة من مناصبهم في أعقاب فضيحة جنسية طالت الطبيب السابق للمنتخب، اللبناني الأصل لاري نصار، في خطوة تأتي التزاما بمتطلبات اللجنة الأولمبية المحلية بهذا الشأن.
وحكم القضاء الأميركي هذا الأسبوع على نصّار، بعقوبة السجن قد تصل إلى 175 عاما بتهمة الاستغلال الجنسي بحق فتيات وشابات تحت ستار العلاج. ووضعت اللجنة الأولمبية الأميركية يوم الخميس الفائت (25 الجاري) "خريطة طريق" لاتحاد الجمباز تشمل ستة معايير أبرزها الاستقالة، لكي يحافظ على شرعيته. وفي بيان ليل الجمعة، أعلن الاتحاد أنه "سيمتثل لمتطلبات اللجنة الأولمبية الأميركية".
 
 
 

"إن أشد ما يرعبني في هذا الكون هو المياه، وخصوصا في عتمة الليل"! كانت تلك كلماتها وكانت تلك نهايتها! والمرأة التي قالت هذه العبارة أمام صحافي نقلها بدوره لاحقا إلى رجال الشرطة، سيكون قدرها أن تموت غارقة في المياه، في عتمة الليل، بعد أيام قليلة من لقائها الصحافي وتعبيرها أمامه عن ذلك الرعب المقيم المستبد بها.
ففي ليلة ليلاء، وشديدة البرودة، من أواخر شهر تشرين الثاني/نوفمبر1981، وفي مكان غير بعيد عن جزيرة سانتا كاتالينا على السواحل الغربية للولايات المتحدة، اختفت تلك السيدة ساعات، لتكتشف جثتها لاحقًا طافية فوق الماء، رأسها إلى الأسفل ومرتدية ثياب النوم.
وكان من الطبيعي أن ترعب الحادثة أهل الفن ورواد صالات السينما وتحزنهم، ذلك أن المرأة التي جاءت نهايتها على تلك الشاكلة، كانت، وهي حية، واحدة من جميلات أميركا الشابات،
 
 
 

تألقت عارضتا الأزياء الأشهر في العالم، جيجي حديد وكايت موس، في جلسة تصوير مثيرة خاصة بالحملة الدعائية لأحذية ستيوارت وايتزمان الجديدة لربيع وصيف 2018، على الرغم من أن فارق السن بينهما يتعدى العشرين عامًا.
فقد استعرضت السوبرموديل الأميركية، من أصول فلسطينية، جيجي حديد، ونظيرتها البريطانية كايت موس، رشاقتهما وجمال جسديهما، بإطلالة بيضاء غاية في الأناقة، بمشاركة عارض الأزياء الاسترالي جوردان باريت...
وكانت جيجي قد خطفت الأضواء خلال مشاركتها في عرض تشكيلتي أزياء "جيريمي سكوت" و"بوتيغا فينيتا"، لخريف وشتاء 2018، في إطار أسبوع نيويورك للموضة.
ويأتي نشاط حديد، بعد إنسحابها في السادس عشر من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، من
 
 
 

فتحت نجمة هوليوود المكسيكية، اللبنانية الأصل، سلمى حايك أوراق قضيتها مع "وحش التحرّش" المنتج هارفي واينشتاين مجدداً، في خلال حديثها مع الإعلامية الشهيرة أوبرا وينفري في برنامجها المسجل SuperSoul Conversations على مسرح أبولو بنيويورك، حيث استعادت تفاصيل المواجهات معه، مشيرةً إلى أنه هدَّدها عام 2002 بكسر ركبتيها في خلال تصوير فيلمها "فريدا" (Frida)، الذي تناول حياة الفنانة المكسيكية فريدا كالو، ونعتها بصفات سوقية بعدما رفضت الإنصياع لرغباته بأداء مشهد جنسي عار مع ممثلة أخرى.
وكانت حايك قد قالت لمجلة " نيويورك تايمز" أنه هدَّدها بالقتل. كما نقلت صحيفة "الغارديان" البريطانية عنها قولها إنه حاول منع طرح الفيلم في صالات السينما بسبب رفضها لتحرشه بها
 
 
 
تزال أصداء مقابلة المنتج والموزع الموسيقي العالمي كوينسي جونز (84 عاماً) مع مجلة "فالتشر" Vulture تأخذ حيّزاً كبيراً من التداول، لا سيّما أنها تحمل في مضمونها الكثير من الأسرار.
فبعد اتهامه ملك البوب مايكل جاكسون بسرقة ألحان أغنيات عدة، على رأسها "بيلي جين" الشهيرة، هاجم نجمة الغناء تايلور سويفت واصفًا أغنياتها بـ "الهراء"، كما تحدث عن مواعدته ابنة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ايفانكا، كاشفاً عن مواعدتها قبل نحو 12 عاماً، حين كان عمرها 24 عاما، وتطرق أيضًا إلى مصرع الرئيس الأميركي جون ف. كينيدي، وقال إنه
 
 
 
 
 
Related links
 
Address
DAR ASSAYAD S.A.L.

SAID FREIHA STREET-HAZMIEH

P.O. BOX: 11 - 1038

BEIRUT-LEBANON

TEL: 961 5 456376/4 - 961 5 457261

FAX: 961 5 452700

E-MAIL:ACHABAKA2008@GMAIL.COM

WEBSITE:WWW.ACHABAKAMAGAZINE.COM