تُعتبر السيدة الأولى للولايات المتحدة، ميلانيا ترامب، من أشد المؤيدين لقرار انفصال زوجة ابن الرئيس فانيسّا عن نجله دونالد ترامب الأبن (جونيور)، و يتداول البعض الآن تفاصيل عن السبب الذي قد يدفعها لفعل الأمر نفسه مع الرئيس الأميركي.
فقد كشفت معلومات صحافية أن ميلانيا تسير على خطى "فانيسا"، حيث تفكر جدياً بطلب الطلاق من الرئيس، بعدما أصبحت تشعر بالغيرة من العديد من الفضائح الجنسية التي تلاحق زوجها من قبل عارضات أزياء ونجمات إباحيات أمضى معهن ليال حمراء...
وبالتزامن مع هذه المعلومات، قالت ميلانيا إنها تريد محاربة المضايقات والتحرش على
 
 
 

تصاعدت المواجهة يوم الجمعة (16 الجاري) بين ستورمي دانيالز، ممثلة الافلام الاباحية التي تؤكد انها أقامت علاقة خارج اطار الزواج مع دونالد ترامب قبل توليه الرئاسة، ومايكل كوهين محامي الرئيس الأمركي.
فقد صرح مايكل افيناتي، محامي دانيالز لعدد من شبكات التلفزة الأميركية بأن موكلته، واسمها الحقيقي ستيفن كليفورد، تعرضت لتهديدات جسدية! ويؤكد محامو ترامب من جهتهم في وثائق قانونية ان كليفورد انتهكت اكثر من عشرين مرة اتفاقا حول السرية وقعته مع كوهين، وأنه يحق لهم بذلك مطالبتها بتعويضات بقيمة عشرين مليون دولار.
وألمح افيناتي الى انه سيكشف مزيدا من التفاصيل في برنامج "60 دقيقة"، الذي تبثه قناة "سي
 
 
 

تحدثت النجمة الكندية باميلا أندرسون عن علاقة الحب التي تجمعها بصديقها الفرنسي ذي الأصول المغربية، ولاعب كرة القدم المحترف عادل رامي، قائلةً إنها تهتم به اهتماماً حقيقياً؛ بل وتحبه، مؤكدةً أنه على الرغم من فشلها في 3 زيجات سابقة وفارق العمر الذي يقترب من الـ20 عاماً، فهي لا تستبعد الزواج مرة أخرى.
جاءت تصريحات الممثلة العالمية (50 عاماً) ضمن لقاءٍ تلفزيوني مع الإعلامي الإنكليزي بيرس مورغان في برنامجه الشهير "قصص حياة"، حيث تحدثت عن عدة أمور شخصية، منها سلسلة علاقاتها بالرجال المشاهير، فضلاً عن أزواجها: الممثل تومي لي، والمغني كيد روك،
 
 
 

شارفت النجمة الأميركية، اللاتينية الأصل جنيفر لوبيز، على بلوغ الـ50 من عمرها، ولكنها تتمتع برشاقة وجمال لا تخطئهما العين، خصوصا أن شكلها لم يتغير كثيراً منذ أن تصدَّر اسمها الصحف ووسائل الإعلام العالمية قبل عقدين من الزمان.
حيث حضرت وقتها حفل توزيع جوائز الغرامي الـ42 عام 2000، وارتدت ما أصبح يعرف بـ"فستان فيرساتشي الأخضر"، الذي ناسبت قصته جسمها المتناسق وأبرزَ جمالها للعالم كله، وفتح أمامها باب العالمية على مصراعيه.
مضى على هذا الحفل 18 عاماً، ولكن من يرى صور الممثلة الحديثة يلاحظ أنها ما زالت تتمتع بذلك البطن المسطح، وهي المنطقة التي عادةً ما تصعب السيطرة على محيطها كلما تقدمنا في السن.
 
 
 
فاز النجم الإنكليزي غاري أولدمان بجائزة أفضل ممثل، في الحفل السنوي لتوزيع جوائز أكاديمية فنون وعلوم السينما (أوسكار) ، الذي أقيم مساء الرابع من آذار/مارس، في مسرح دولبي في لوس أجليس، بحضور عدد كبير من النجوم والمشاهير.
وفاز أولدمان بالجائزة عن دوره في فيلم "داركست أور" أو "أسوأ ساعة"، الذي جسّد فيه شخصية رئيس الوزراء البريطاني، ونستون تشرشل، أثناء الحرب العالمية الثانية. وقال أولدمان: "أتقدم بشكري العميق للأكاديمية على منحي هذه الجائزة العظيمة"، مضيفاً أشكر والدتي التي يبلغ عمرها أكبر من الأوسكار، فهي ستتم عامها الـ 99 في عيد ميلادها المقبل".
وفازت الأميركية فرانسيس مكدورماند بجائزة أفضل ممثلة، عن دورها في فيلم "ثلاث لوحات إعلانية خارج إبينغ"، الذي جسدت فيه دور امرأة غاضبة تسعى إلى تطبيق العدالة.
 
 
 
 
 
Related links
 
Address
DAR ASSAYAD S.A.L.

SAID FREIHA STREET-HAZMIEH

P.O. BOX: 11 - 1038

BEIRUT-LEBANON

TEL: 961 5 456376/4 - 961 5 457261

FAX: 961 5 452700

E-MAIL:ACHABAKA2008@GMAIL.COM

WEBSITE:WWW.ACHABAKAMAGAZINE.COM