بين التمثيل والاعلام لا مقارنة
ريتا حرب:
عيون بيروت وسر الحب من أول نظرة



ريتا حرب امرأة جميلة دخلت مجال الاعلام المرئي وحققت نجاحا كبيرا، كما دخلت مجال التمثيل وبدأت تحقق حضورا مميزا. سيتابعها المشاهدون في رمضان المقبل في عملين دراميين مختلفين الاول "ادهم بك" والثاني "من اول نظرة" بدأت تصويره منذ ايام وان الاثنين من انتاج شركة مروى غروب لصاحبها المنتج مروان حداد.

وتقول ريتا حرب "للشبكة" عن دورها في "من اول نظرة" انه ما ان انتهيت من تصوير مسلسل "ادهم بك" بدأت تصوير مسلسل "اول نظرة" الذي كتبته كريستين بطرس ويخرجه زهير قنوع . والعمل من بطولة غسان صليبا ووسام صليبا وجوي خوري . وتتلخص قصة هذا العمل الدرامي بقصة شقيقتين تعيشان في كنف عائلة

ميسورة الحال وفجأة رب العائلة يعلن افلاسه مما يضطرهما للبحث عن اي عمل لتأمين قوت حياتهما . وهناك قصص حب وانتقام واشياء اخرى لا يمكن الافصاح عنها . وهذا المسلسل سيعرض على شاشة "الجديد" في رمضان المقبل".
اما عن دورها في مسلسل "ادهم بك" فتؤكد انها تقدم شخصية مميزة ايام الثورة الفرنسية وسيعرض على شاشة "ام تي في" وتتمنى ان يحقق العملان النجاح الكبير وهي لا تعتبر انها تنافس نفسها.


• هل تعتبرين ان مروان حداد هو الداعم لك في مجال التمثيل؟
- يعتبر مروان حداد اول منتج قدم لي الفرصة وانا نجحت وهناك عدد كبير من المنتجين عرضوا علي مجموعة من الاعمال سواء في مصر او سوريا او لبنان انما مسيرتي بدأت مع حداد.
-
* ما المقومات التي يجب أن يتحلّى بها مقدّم البرامج ليكون ناجحاً؟
- يجب أن يتمتّع بالدرجة الأولى بحضورٍ لافت، فيتقبّله الناس ويحبّونه حين يطلّ عبر الشاشة، وأن يملك القدرة على إيصال المعلومة بطريقة يستوعبها المشاهد ويتلقّاها برحابة صدر. هذا بالإضافة إلى الاهتمام بمظهره الخارجي بشكل غير مبالغ فيه مع امتلاكه خلفيّة ثقافية ليكون محاوراً ناجحاً ويوصل المعلومة بطريقة صحيحة.
* كيـــــــــف تحرصـــيـــــــن علــــى تـــطويـــــــر مـعلوماتك العامّة؟
- منذ بداياتي في قناة “أوربت” حتّى اليوم، أحرص دوماً على تطوير ثقافتي في المعلومات العامة وأعمل جاهدة لأكون ملّمة بالمجالات كافة من خلال قراءة الصحف، ومتابعة الأحداث اليومية عبر شاشات التلفزيون، وكلّ ما يحكى عبر الإذاعات لأكون مواكبة لكل ما يحدث من حولنا. كلّ هذه الأمور وغيرها تساعدني على تنمية خلفيتي الثقافية وعلى التعمّق أكثر في المعلومات التي أمتلكها خصوصاً في المواضيع التي أحبها.

• حدّثينا عن تجـــــربتك فــي الحوارات الخــــاصة التي تجرينها مع ســـياسيين لبنانيين وإلى أي حدّ تـــــرين نفـــسك محاورة سياسيّة؟
- أرى نفسي في مجال الحوار السياسي كما في المجالات الأخرى على مختلف أنواعها، فأنا أتابع الحدث السياسي مثلما أتابع الحدث الفنّي. لا شك في أنّ الحوار مع رجال السياسة في مقرّ عملهم يحمل نكهة خاصّة ويختلف عن حوار الاستديو، فالحوار في مكاتبهم الخاصة يتّسم بخصوصيّة مطلقة، بحيث تكتشف عالمهم الخاص وكيف يتعاملون مع محيطهم. هذا النوع من الحوارات يريح رجال السياسة أكثر وبالتالي تراهم يفتحون قلوبهم إلى الكثير من المواضيع ويتّسمون بصراحة وعفوية أكبر، وربما يعود ذلك إلى وجودهم في مكان اعتادوا عليه أي مكاتبهم. حين يتعرف المرء إلى هذا السياسي أو ذاك ويتعرّف الى خلفيّته الثقافيّة وإلى أيّ حدّ هو شخص مطّلع وصاحب نظرة إيجابيّة بصرف النظر عن انتمائه السياسي أو الحزبي، لا شك في أنّ النظرة التي تتكوّن تجاهه في بادىء الأمر ستتغيّر تلقائياً، من هنا يجب أن نتجنّب الحكم المسبق على الأشخاص سواءً أكانوا سياسيين أم غير سياسيين.
• يرتبط اسمك منذ سنوات طويلة بقناة “أوربت“. ما سرّ ارتباطك الوثيق بها طيلة هذه المدّة، هل هو وفاء لها ولبرنامج "عيون بيروت" أم قناعة شخصيّة وثقة منك أن ما تقدّمه لك لن تقدّمه أية محطة أخرى؟
- علاقتي بـ”أوربت” هي بمثابة الحب من أول نظرة، الحب الأول الذي يبقى في قلبك ومن المستحيل أن تنساه. أقصد بذلك أن مسيرتي المهنية انطلقت مع انطلاقة المحطة، والناس تعرّفوا الى وجهي للمرّة الأولى من خلالها، وبالتالي اكتسبت خبرتي وبنيت اسمي في عالم الإعلام من خلال هذه المحطة. الأمر الذي حضّني على البقاء فيها. لا شك في أن “أوربت” في البداية قدّمت لي أكثر مما تقدّمه لي في الفترة الراهنة لكونها مشفّرة ولكون الإعلام في تطوّر مستمر، ولكن لا أنكر أن هناك وعوداً لتقديم برنامج خاص بي. أضف إلى ذلك أن “أوربت” متمسّكة بي، وأنا بدوري ما زلت أعطيها الأولويّة.

• ألا تشكّل الحرية التي تعطيك إياها المحطة، لتقديم برامج خاصّة خارج إطار المؤسّسة، دعماً إضافياً لكِ؟
- ما أقوم به خارج إطار المؤسّسة قائم على اتفاق مسبق بيني وبين المحطّة، وهو يرتبط فقط بالتمثيل وبتقديم المهرجانات والسهرات، هذا بالإضافة إلى الحلقات الخاصّة التي أصوّرها مع بعض الفنانين علماً بأن الأمر لا يتعدّى ذلك.
• ألا تطمحين إلى تقديم برنامج جديد خارج إطار “عيون بيروت“ يوماً ما أسوةً بزميلتك راغدة شلهوب التي انتقلت إلى قناة "الحياة"؟ و ماذا عن طموحك بالانتقال إلى محطة جديدة تقدم لك انتشاراً أكبر من “أوربت“ المحطّة المشفّرة؟
- سأجيب عن هذا السؤال حين أتلقّى عرضاً من محطة أخرى وكما يقال: “لكلّ حادثٍ حديث”. أنا على تواصل دائم مع إدارة “أوربت” وحين أحصل على فرصة جديدة من محطة أخرى سأدرس الأمر مع الإدارة، وهذا ما فعلته راغدة حين تلّقت عرضاً من قناة "الحياة".

• هل يعني هذا أنّك مستعدة للتخلّي عن حبّك الأول مقابل فرصة جديدة؟
- ليس بالضرورة أن تبقى ملازماً لحبّك الأول طيلة العمر، ولكن يبقى هذا الحنين الذي تشعر به تجاهه. لا شك في أنني مخلصة لـ”أوربت”، والأخيرة بدورها حريصة على استمراريّتي فيها، ولكن إن تلقيت عرضاً خيالياً فكوني على ثقة أن “أوربت” ستكون سعيدة لي وستتمنّى لي كل الخير.
• من الإعلام إلى التمثيل، إلى أين وصلت ريتا حرب في هذا المجال؟
- ما زلت في مرحلة إثبات نفسي علماً بأنني تمكّنت من تحقيق جزء كبير من شغفي تجاه التمثيل. أحب هذا المجال كثيراً وأعتبره بمثابة شغف وهواية، فأنا أهوى تجسيد شخصيّات جديدة ومختلفة تخرجني من الروتين.
• التمثيل في الوقت الحالي بمثابة هواية بالنسبة إليكِ. ماذا عن احترافك التمثيل كمهنة أساسية؟
- كلّما كان التمثيل هواية بالنسبة إليّ كلّما كان أدائي أفضل، فالتمثيل حين يتحوّل إلى مهنة سيجد الممثّل نفسه تلقائياً يهتم بأمور أخرى كالنجوميّة وكيفيّة التصرّف وغيرهما، وبالتالي سيفقد هذه العفوية التي يتسم بها وهذا الشغف تجاه التمثيل الذي سيتحول بذلك إلى مجرد عقود يوقّعها. وأنا من جهتي أحرص دوماً على المحافظة على عفويتي في كل خطوة أقوم بها وأبتعد عن الافتعال.

• هل حقّقت من خلال ما قدّمته من مسلسلات ما كنت تطمحين إليه؟
- ما زلت في مسيرة تحقيق طموحاتي ولا يزال يوجد الكثير من الأدوار التي أرغب في تأديتها في مجال التمثيل.
• هل يمكن اعتبارك السبّاقة في انتقال عدوى التمثيل إلى الإعلاميّات؟
- نعم، وكنت أول عارضة أزياء تدخل مجال الإعلام، لا شك في أنّ هذا الأمر يسعدني كثيراً وأراه إيجابياً.
• كيف واجهت الانتقادات التي طالتك في أولى تجاربك التمثيليّة خصوصاً أن البعض لم يتقبّلك كممثّلة؟
- تقصّدت أن أدخل مجال التمثيل من خلال المشاركة في حلقة واحدة من سلسلة “الحياة دراما” وليس من خلال مسلسل كامل، وانتظرت رأي الجمهور والنقّاد، والحمدلله اعتبر الكثيرون أنّني قطعت شوطاً كبيراً، علماً بأن تجربتي في “الحياة دراما” كانت على عجلة، فحينها لم أخضع لأيّ تدريبٍ مسبق. وبالاضافة إلى ذلك أنّ زملائي في موقع التصوير شهدوا لي أنّني موهوبة بالفطرة، كما لاحظوا حرصي الشديد على متابعة التفاصيل كافّة، ولمسوا مدى دقّتي في مواكبة كل شيء.

• ألا تخشين أن يبعدك التمثيل عن شغفك الأول ألا وهو الإعلام؟
- لا أعتقد ذلك، لأنني سأحرص على التوفيق بين الاثنين، أما إذا شعرت يوماً أنّني غير قادرة على ذلك فقد أتوقّف بشكلٍ موقت عن مزاولة أحد المجالين لمصلحة الآخر، ولكن هذا لا يعني أنني سأتخلى عن أي منهما.

هنادي عيسى








 
  • 1
  • 1
  • 1
Related links
 
Address
DAR ASSAYAD S.A.L.

SAID FREIHA STREET-HAZMIEH

P.O. BOX: 11 - 1038

BEIRUT-LEBANON

TEL: 961 5 456376/4 - 961 5 457261

FAX: 961 5 452700

E-MAIL:ACHABAKA2008@YAHOO.COM

WEBSITE:WWW.ACHABAKAMAGAZINE.COM