"امن الدولة" انهت التحقيق واحالت الموقوف الى القضاء
قضية زياد عيتاني تستقطب مليون و500 الف تغريدة



أصدرت المديرية العامة لأمن الدولة بياناً جاء فيه التالي:
"أنهت المديريّة العامّة لأمن الدولة التحقيقات الكاملة المتعلّقة بالمدعوّ زياد أحمد عيتاني، الموقوف منذ تاريخ 23-11-2017، بجرم التخابر والتواصل والتعامل مع أجهزة المخابرات الإسرائيليّة، وقامت بعد ظهر اليوم الواقع فيه 28-11-2017 بتسليمه إلى القضاء المختصّ لإجراء المقتضى القانوني بحقّه، وأودعت معه المستندات والأدلّة المضبوطة، بعد أن كان اعترف بما نُسب إليه.
بعد أن شاعت في بعض وسائل الإعلام معلومات وروايات كثيرة لا يستوفي معظمها شروط الدقّة، يهمّ المديريّة العامّة لأمن الدّولة أن تصوّب وتوضح ما يلي:
أوّلاً، بعد عمليّة توقيف عيتاني في منطقة عين الرمّانة والتي نفذتها مجموعة الرّصد والتعقّب في أمن الدّولة، قامت مجموعة ثانية بمداهمة منزله الكائن في محلّة فرن الشبّاك بإشراف

وحضور مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكريّة، حيث ضبطت في غرفة نومه كميّة من المخدّرات، بالإضافة إلى أربعة حواسيب إلكترونيّة، وخمسة أجهزة خلويّة، تبيّن في التحقيقات أنّه يخزّن فيها الداتا السرّية.
ثانياً، بعد التدقيق بالاتصالات الواردة الى أجهزته الخلويّة، تبيّن أنّه كان يتلقى رسائل نصّية ومشفّرة عبر الواتساب من أرقام تبدأ بمفتاح (004)، و(972).
ثالثاً، إنّ الاعلاميين الذين وردت أسماؤهم في محاضر التحقيق وتداولتها وسائل الإعلام كانوا أهدافاً سعى عيتاني إلى التقرّب منها بغية جمع المعلومات عن توجّهاتهم السياسيّة والحزبيّة، وفقاً لأوامر عميلة الموساد الاسرائيلي، وتنفي المديرية العامّة لأمن الدولة قيامها باستدعاء أيّ من هؤلاء الإعلاميين للاستماع إلى إفاداتهم في قضيّة عيتاني وتترك هذا الموضوع للقضاء المختص.
رابعاً، إنّ كلّ ما انتشر من مقاطع فيديو وصور على مواقع التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام والتي تمّ نسبها إلى عميلة الموساد الاسرائيلي هي غير دقيقة.
خامساً، تتمنى المديريّة العامة لأمن الدولة على وسائل الاعلام كافة ان تستقي معلوماتها مباشرة من قسم الاعلام والتوجيه في المديرية العامة، حفاظاً على الدقة والصدقية، وحرصاً على عدم استباق نتائج التحقيقات التي قد تؤدي الى عرقلة تنفيذ العمليات الامنية الدقيقة وحرصاً على سمعة جميع الذين وردت اسماؤهم في التحقيق".

بعد اقل من 24 ساعة على صدور البيان الاول للمديرية العامة لامن الدولة الذي اعلن اعتراف الممثل والمخرج المسرحي زياد عيتاني لموضوع تعامله مع اسرائيل، حتى تحول اسم زياد عيتاني الى "تراند" على موقع تويتر. وبدت الصدمة واسعة على المغردين من اعلاميين واصدقاء ومقربين.
اكثر من مليون و500 الف تغريدة واعادة تغريدة وهذا عدد كبير جداً يدل على الخضة التي احدثتها قضية عيتاني بين الناشطين. وانقسم الناشطون الى مهاجم ومدين لعمالته ورأى البعض الآخر بضرورة التريث لحين انتهاء التحقيقات الامنية وصدور القرار القضائي الذي يدين او يبرئ عيتاني.



كيف بدأت القصة؟

من خلال تعرفه على امرأة جميلة عبر "الفايسبوك"، اسمت نفسها كوليت فيانفي، التي اعجبت بالممثل المسرحي والمثقف زياد عيتاني، الذي سرعان ما وقع في حبائلها منذ ان تعارفا على الشبكة العنكبوتية عام 2014 ومع الايام كشفت السويدية جنسيتها الحقيقية وارتباطها بالموساد فجندته ثم التقاها في تركيا عام 2016.
ومن خلال دفعات من الدولارات تراوحت بين 500 و1000 دولار كل شهر لتحسين وضعه وهندامه وشراء سيارة لتمكينه من مقابلة وزراء وسياسيين عبر مساعديهم.
استمر التواصل اليومي بين كوليت وزياد الى ان تمكن التحقيق في امن المديرية العامة لامن الدولة من اكتشاف عيتاني عبر متابعة ضباطها بكل ما "سوشيل ميديا" بما فيها "ايميلات" المستخدمين فلاحظ الضباط ان مراسلات شتى تصل الى اسم مواطن لبناني من مصادر مختلفة لكنها للاسم نفسه، وبينها فلسطين المحتلة وضمنها رسائل مشفرة وكلها الى زياد احمد عيتاني فتابعته وتابعت سفره الى تركيا ولقائه بالسويدية كوليت ولما تأكد لها انها قصة تعامل ونقل معلومات مع العدو الاسرائيلي عمدت الى توقيفه وفق الاصول القانونية.
وبانتظار وصول التحقيق الى خواتيمه، لا تزال قضية زياد عيتاني محط انتقاد واهتمام واسعين من شريحة كبرى من المواطنين والمغردين على صفحات التواصل الاجتماعي.






 
Related links
 
Address
DAR ASSAYAD S.A.L.

SAID FREIHA STREET-HAZMIEH

P.O. BOX: 11 - 1038

BEIRUT-LEBANON

TEL: 961 5 456376/4 - 961 5 457261

FAX: 961 5 452700

E-MAIL:ACHABAKA2008@GMAIL.COM

WEBSITE:WWW.ACHABAKAMAGAZINE.COM