كاشفاً لـ "الشبكة" أسرار ماكياج هذا الصيف
بسام فتّوح: الدارج هو "الزهري
وكل الألوان المعدنيّة البرّاقة"



لا يدّعي ممارسة السحر ولا يفاخر بأن يكون قد قلب وجه المرأة رأساً على عقب لأنه مؤمن بأنوثتها وجمالها الطبيعي. براعته تُكمن في تقييم الأنوثة والجمال ووضعهما في إطار جمالي يبرزهما بشكل أفضل.
بسّام فتوح الإسم الذي أصبح لقباً بحدّ ذاته، يؤدي مهنته بإحساس، ويمتلك ما يكفي ويفيض من الرؤية الفنية التي تجعل منه الرقم الصعب في عالم الماكياج.

* غريبة وجميلة هي العلاقة التي تجمعك بالنجمات على المستوى المهني كأخصائي تجميل محترف والشخصي كصديق مقرّب لهن.
- أشكرك. هذه الصداقة بُنيت وأُسست مع الوقت وليست وليدة اليوم، هي نتيجة التعاطي بأخلاق مع الآخرين ما يسمح باستمرار هذه العلاقة والمحافظة عليها.


* أنت "بئر عميق" (كما يُقال) تحتفظ بالأسرار التي تنقل اليك ولا تفشي بها.
- صحيح. لا أجد في الحفاظ على خصوصية الآخرين وأسرارهم امتيازاً وإنما هو واجب وتلقائي و"تحصيل حاصل".
* إذا لاحظت أنني بدأت حواري معك بالجانب الشخصي كونك من اخصائيي التجميل القلائل الذين بنوا علاقات حميمة مع النجمات ولم ابدأه بالحديث عن المهنة.
- أتشرف بأن تكون نظرتك حيالي بهذا الاتجاه.
* غالباً ما يُحكى عن مصمّمي ازياء عالميين ونادراً ما يُنعت أخصائي التجميل بالعالمي. وأذكر هنا اقتران اسمك بنجمات عالميات أمثال كيم كرديشيان، سلمى حايك، دانييلا سمعان وساره سمبايو...
- كلمة "عالمية" أصبحت مستهلكة بعض الشيء، اليوم لا أعتبر نفسي عالمياً وإنما استطعت أن ألفت الي الانظار على مستوى الصناعة العالمية. ولكن كلمة عالمية هي عبارة كبيرة.
طرحت مجموعة مستحضرات ماكياج تحمل إسمي لأنني أطمح الى العالمية، وآمل في المستقبل أن أحقق ما أصبو اليه وأصل الى العالمية، بمعنى أن يكون إسمي معروفاً في العالم كله. وكما تعلمين في مهنتنا كأخصائيي تجميل نعتمد على الخدمات التجميلية، وإنما ليصبح عالمياً عليه أن يكون لديه مستحضر يصدّره للعالم كله. وهذا هو طموحي، وهذا هو حلمي وعمر مستحضراتي خمس سنوات آمل في السنوات المقبلة أن تصل الى الأسواق العالمية كلها وأكون موجوداً بقوة من خلالها. (مستطرداً): علماً أنني اصدّر منها الى اميركا واستراليا وكندا. وأشير الى أن تسويق مستحضر التجميل عالمياً أصعب بكثير من تسويق الأزياء.
* بحسب خبرتك أيهما الأهم لتحقيق الاسم، الشهرة والانتشار: الكفاءة أم العلاقات العامة؟
- الكفاءة تأتي أولاً الى جانب العمل المحترف لأن العلاقات وحدها لا تكفي لتحقيق النجاح والاستمرارية علماً أنها جزء أساسي ومهم جداً، وسرّ العلاقات هي في الشخصية الحسنة والحلوة والخلق الجيد... كل هذه العوامل تؤثر وتوصل الى النجاح.
في مطلق مجال لا يمكن للشخص أن يكرّر تجربته مع طبيب مثلاً أو أشخاص متخصصين يتعامل معهم ما لم يشعر بارتياح نفسي حيالهم، فكيف الحري اذا كان الامر يتعلق بالماكياج الذي الهدف منه هو الحصول على شكل أجمل وأفضل!
* يُقال "الإناء ينضح بما فيه". الى أي مدى "ماكياجك" يشبه كاراكتيرك وأخلاقك؟
- الى حدّ بعيد...
أشعر أن ماكياجي اليوم أصبح أنضج من حيث الرؤية التجميلية، نضجي الشخصي انعكس على نضج آدائي في الماكياج ورؤيتي له.
أشعر أن العروس التي تقصدني تريد أن تكون في مكان آمن، والحال نفسه عندما تختار من تصاميم ايلي صعب مثلاً.
* يتباهى بعض الاخصائيين بتحويل النجمة بفضل لمساته وماكياجه من شخص الى آخر، عندما تُسأل عن بعض الوجوه تفاخر بإحداث تغيير جذري لها بين "قبل وبعد"؟
- رؤيتي الدائمة لكل سيدة أتعاون معها ايجابية، وكل النجمات اللواتي أتعامل معهن جميلات مع أو بدون ماكياج، كل ما أفعله أنني أوظف جمالهن وأضعه في إطار يظهرهن أكثر جمالاً وإذا لاحظت أنني لا أعتمد سياسة "بيفور" أند "أفتير" على حساباتي على مواقع التواصل الإجتماعي...
* تجده معيباً؟
- أجد في الأمر تقليلاً من شأن الأنثى بمعنى أنها ليست جميلة وقد جعلتها جميلة... وهذا الأمر غير مستحب، وتخطيت شخصياً التفكير على هذا النحو.
* الى هذا الحد تفكر بتفاصيل كي لا تزعج الآخرين؟
- ايه لا أحب أن أسبّب الانزعاج لغيري لأبدو بموقع البطل. الحمد لله أعرف أنني إنسان موهوب وشامل ولست بحاجة لوضع "قبل وبعد" وانه شوفوا انا شو ساحر!!"
* عندما تعلّم خطوط الماكياج وكيفية وضعه عبر فيديوهات منتشرة على الانترنت أو ليس هذا كشف لأسرار مهنتك، أم هي ثقة بالذات؟
- الماكياج في النهاية علم وفن، ورسالة أمررها بتواضع. وما يميز كل شخص في مهنته هما رؤيته وإحساسه، الموهبة لا يمكن تعليمها، إما أن يكون الشخص موهوباً ويصقل موهبته بالعلم أو لا يكون موهوباً... لا أحد باستطاعته أن يحل مكان غيره، ومن يحاول أن يستنسخ غيره لن يصل الى مكان لان الاصل موجود.
* نعيش في زمن: "البساطة تصنع الجمال"؟
- صحيح ما زلنا... شخصياً أعتمد البساطة بنضج. قبل عشر سنوات كنا نضع عشرات الالوان فوق العين أم اليوم فاختلف الأمر... أحب اليوم اللوك الذي يجسّد كاراكتيراً.
* أين اللون الزهري اليوم من الماكياج. هل ما زال رائجاً؟
- "الروز غولد" "البوا دو روز"... يدخل ضمن الماكياج المتكامل. الى جانب ألوان أخرى ايضاً.
* ماذا عن موضة هذا الصيف؟
- كل ما هو معدني رائج، أي الألوان المعدنية "ميتاليك" البراقة الى جانب "الايلاينير" الملونة... و"الهايلايتيرز" على تقاسيم مختلفة في الوجه.







 
  • 1
  • 1
Related links
 
Address
DAR ASSAYAD S.A.L.

SAID FREIHA STREET-HAZMIEH

P.O. BOX: 11 - 1038

BEIRUT-LEBANON

TEL: 961 5 456376/4 - 961 5 457261

FAX: 961 5 452700

E-MAIL:ACHABAKA2008@GMAIL.COM

WEBSITE:WWW.ACHABAKAMAGAZINE.COM